وقال أبو حاتم: لم أرَ مِن الأئمَّة إلّا ثلاثة: أحمد، والأنصاري، وسُليمان بن داود الهاشمي [1] .
وقال السّاجي: رجلٌ جليلٌ عالم، غلبَ عليه الرَّأي، ولم يكنْ من فرسان الحديث مثل يحيى القطان [2] .
وقال الأنصاري: ولدتُ سنةَ ثمان عشرة ومئة، وما أتيتً سلطانًا قط إلَّا وأنا كاره [3] .
قال ابن سعد: مات في رجب سنةَ خمس عشرة ومئتين [4] . رحمه الله تعالى.
الإمام، أبو عبد الرحمن العُمَريُّ العَدَويُّ مولاهم المكِّيّ المُقْرئ، شيخ الإِسلام.
ولد في حدود سنة عشرين ومئة.
وسمع من: ابنِ عَوْن، وأبي حَنِيفة، وكَهمس، وشُعبة،
(1) تهذيب الكمال: ورقة: 122.
(2) تاريخ بغداد: 5/ 410 - 411.
(3) تاريخ بغداد: 5/ 411.
(4) طبقات ابن سعد: 7/ 295.
* تاريخ ابن معين: 2/ 338، طبقات ابن سعد: 5/ 501، طبقات خليفة: ت 1939 و 2604، تاريخ خليفة: 474، تاريخ البخاري الكبير: 5/ 288، التاريخ الصغير: 2/ 326، الجرح والتعديل: 5/ 201، أنساب السمعاني: 11/ 447، تهذيب الكمال: ورقة 758، سير أعلام النبلاء: 10/ 166 - 169، تذهيب التهذيب: 2/ 196، تذكرة الحفاظ: 1/ 367، العبر: 1/ 364، البداية والنهاية: 10/ 267؛ العقد الثمين: 5/ 298، طبقات القراء لابن الجزري: 1/ 463، تهذيب التهذيب: 6/ 83، طبقات الحفاظ: ص 156، خلاصة تذهيب الكمال: ص 219، شذرات الذهب: 2/ 29.