لُقْمَة، فإذا كان ليلة الجُمُعة تصدَّق بذلك الرغيف، وأكل تلك اللُّقَم [1] .
وقد صنَّفَ النَّجَّاد كتابًا في الفِقْه والاختلاف.
ومات في ذي الحِجَّة سنة ثمانٍ وأربعين وثلاث مئة، ودفن عند قبر بشر [2] .
وفيها: مات كبير الصُّوفية المحدِّث جعفر بن محمد بن نُصير الخُلْدي الخَوَّاص ببغداد. وقاضي مصر ودمشق أبو بكر عبد الله بن محمد بن الحسن بن الخَصِيب [3] الشَّافعي. ومحدِّث الكوفة أبو الحسن عليُّ بنُ محمد بن الزُّبير القُرَشي.
ابن عبد الرحمن بن مُطَرِّف، الحافظ العلَّامة، أبو القاسم، السَّرَقُسْطي، قاضي سَرَقُسْطة [4] .
سمع محمد بن وَضَّاح، ومحمد بن عبد السلام الخُشَني. وبمكة
(1) "تاريخ بغداد": 4/ 191.
(2) أي بشر بن الحارث المعروف بالحافي، انظر"تاريخ بغداد": 4/ 192.
(3) في"تذكرة الحفاظ": 3/ 869"الخطيب"، وهو تصحيف. انظر ترجمته في"سير أعلام النبلاء": 15/ 540 - 541.
* تاريخ علماء الأندلس: 1/ 100، جذوة المقتبس: 174، بغية الملتمس: 254، معجم البلدان: 3/ 213، إنباه الرواة: 1/ 262، سير أعلام النبلاء: 14/ 562 - 563، تذكرة الحفاظ: 3/ 869 - 870، العبر: 2/ 155 - 156، الديباج المذهب: 102، طبقات الحفاظ: 355 - 356، بغية الرعاة: 1/ 480، شذرات الذهب: 2/ 266، الرسالة المستطرفة: 155.
(4) في"إنباه الرواة": 1/ 262"ثابت بن عبد العزيز".