الإِمام، المحدِّث، المفتي، فقيه الحَرَم، أبو العَبَّاس، أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر، الطَّبَري، ثُمَّ المكِّي، الشَّافعي، محدِّث الحجاز، ومصنف"الأحكام الكبير" [1] .
ولد سنة خمس عشرة وست مئة.
وسمع من أبي الحسن بن المُقَيَّر، وابن الجُمَّيزِي، وشُعيب الزعْفَرَاني، وجماعة.
وتفقَّه، ودرّس، وجَمَعَ وصنّف [2] ، وكان زاهدًا كبير الشَّأن.
روى عنه: الدِّمْيَاطي من نظمه، وأبو الحسن بن العَطَّار، وأبو محمد البِرْزَالي، وآخرون.
* تذكرة الحفاظ: 4/ 1474 - 1475، العبر: 5/ 382، الوافي بالوفيات: 7/ 135، مرآة الجنان: 4/ 224، طبقات الشافعية للسبكي: 8/ 18 - 20، طبقات الشافعية للإسنوي: 2/ 179، البداية والنهاية: 13/ 340، العقد الثمين: 3/ 61 - 72، النجوم الزاهرة: 8/ 74 - 75، المنهل الصافي: 1/ 320 - 329، طبقات الحفاظ: 510 - 511، شذرات الذهب: 5/ 425 - 426، فهرس مخطوطات الظاهرية الفقه الشافعي: 185 - 186.
(1) انظر"كشف الظنون": 1/ 20، وفي"تذكرة الحفاظ": 4/ 1474"الأحكام الكبرى".
(2) طبع من مصنفاته: السمط الثمين في مناقب أمهات المؤمنين، والرياض النضرة في مناقب العشرة في جزأين، والقرى لقاصد أم القرى، وذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى.