فهرس الكتاب

الصفحة 1205 من 1781

الكُوفة، فرأيت شيخًا طوالًا لم أبي شيخًا أحسنَ منه، فقيل لي: هذا أبو محمد بن حيَّان فتبعتُه، وقلت له: أنت أبو محمد بن حَيَّان؟ قال: نعم. قلت: أليس قد مِتّ؟ قال: بلى. قلت: فبالله ما فعل الله بك؟ قال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (74) } [1] فقلت: أنا يوسف بن خليل، جِئْتُ لأسمعَ حديثك، وأُحَصِّل كُتُبَك. فقال: سَلَّمك الله، وفَّقك الله. ثم صافحتُه، فلم أَرَ شيئًا قَطُّ ألينَ من كَفِّه، فقبَّلْتها ووضَعْتها على عَيني.

قال أبو نُعيم: توفي في سَلْخ المحرم سنةَ تسع وستين وثلاث مئة [2] .

وفيها: مات من كبار شيوخ الحَديث أبو محمد بن ماسي البَغْدَادي. ومَخْلَد بن جعفر البَاقرْحي. والعلامة أبو سهل محمدُ بن سُلَيمان الصُّعْلوكي، شيخ نيسَابور.

867 -الإِسْمَاعِيلي *

الإِمام، الحافظ الكبير، أحدُ الأَئمة الأَعْلام، أبو بكر، أحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ إسماعيلَ بن العَبَّاس، الجُرْجَاني، كبير الشَّافعية بناحيته.

(1) سورة الزمر: 39/ 74. وصدر الآية: {وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ ... } .

(2) "ذكر أخبار أصبهان": 2/ 90.

* تاريخ جرجان: 69 - 77، طبقات الفقهاء للشيرازي: 116، الأنساب: 1/ 249 - 251، تبيين كذب المفتري: 192 - 195، المنتظم: 7/ 108، اللباب: 1/ 46، سير أعلام النبلاء: 16/ 292 - 296، تذكرة الحفاظ: 3/ 947 - 950، العبر: 2/ 358 - 359، دول الإسلام: 1/ 178، الوافي بالوفيات: 6/ 213، مرآة الجنان: 2/ 396، طبقات الشافعية للسبكي: 3/ 7 - 8، طبقات الشافعية للإِسنوي: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت