روى عن: محمد بن جعفر العَسْكري، وأحمد بن الفضل بن خُزَيمة.
قال الخطيب: حدَّثني كنه عبد العزيز بن علي الأَزَجي، وقال لي عبد الواحد [1] بن علي بن برهان الأَسَدي: ابنُ يَنَال بَغْدَادي، نزل عُكْبَرا، وتعلَّم الخَطَّ على كبر السن، ورزقه الله من المعرفة والفهم به شيئًا كثيرًا [2] .
مات في ربيع الأوّل سنةَ ستٍّ وسبعين وثلاث مئة.
الحافظ، العلَّامة، محدِّث الأَنْدَلس، أبو محمد، عبدُ الله بن محمد بن علي بن شَريعة بن رِفاعة، اللَّخْمي، الإِشْبيلي.
سمع عبدَ الله بن يونس القَبْري [3] -أخذ عنه"مصنَّف"ابنِ أبي شيبة- وسعيد بن جابر الإِشْبيلي، ومحمد بن عمر بن لُبَابة، وأَسْلَم ابن عبد العزيز، ومحمد بن فُطيس، وطبقتهم.
قال ابنُ الفَرَضي: كان حافظًا ضابطًا، لم ألقَ مِثْلَه في الضَّبْط. سمِعْت منه الكثير بقُرْطُبة، ثم رحلت إليه إلى إشبيلية مرَّتين، وروى
(1) في الأصل: عبد الرحمن، وهو وهم.
(2) "تاريخ بغداد": 12/ 88.
* تاريخ علماء الأندلس: 1/ 240 - 241، جذوة المقتبس: 233 - 234، الأنساب: 2/ 19، بغية الملتمس: 331، سير أعلام النبلاء: 16/ 377، تذكرة الحفاظ: 3/ 1004 - 1005، العبر: 3/ 7، طبقات الحفاظ: 398، شذرات الذهب: 3/ 92.
(3) في"تذكرة الحفاظ": 3/ 1004"الفيري"، وهو تصحيف.