ولقد وردتُ [1] طُوس وأبو أحمد الحافظ بها على القَضَاء فسمعته يقول: إني لأتبجَّح بأحمد بن منصور أن يكون رجوعي في السُّوْال عن المشايخ إليه.
توفي أبو حامد سنةَ خمسٍ وأربعين وثلاث مئة، رحمه الله تعالى.
الإِمام العلَّامة، الحافِظ الكبير، الثَّبْت، مُسْنِد الدُّنيا، أبو القاسم، سُلَيمان بن أحمد بن أيوب بن مُطَير، اللَّخْمي، الشَّامي.
ولد بعكَّا في صفر سنةَ ستين ومئتين. [وسمع في سنة ثلاث وسبعين] [2] وبعدها بمدائن الشَام والحرَمين واليمن ومِصْر وبَغْداد والكُوفة والبَصْرة وأَصْبَهان والجزيرة، وغير ذلك.
(1) أي الحاكم.
* ذكر أخبار أصبهان: 1/ 335 - 336، طبقات الحنابلة: 2/ 49 - 51، الأنساب: 8/ 199 - 200، المنتظم: 7/ 54، معجم البلدان: 4/ 18 - 19، اللباب: 2/ 80، وفيات الأعيان: 2/ 407، سير أعلام النبلاء: 16/ 119 - 130، تذكرة الحفاظ: 3/ 912 - 917، ميزان الاعتدال: 2/ 195، العبر: 2/ 315 - 316، دول الإسلام: 1/ 174، مرآة الجنان: 2/ 372، البداية والنهاية: 11/ 270، غاية النهاية: 1/ 311، لسان الميزان: 3/ 73 - 75، النجوم الزاهرة: 4/ 59 - 60، طبقات الحفاظ: 372 - 373، طبقات المفسرين للداودي: 1/ 198 - 201، شذرات الذهب: 3/ 30، هدية العارفين: 1/ 396، الرسالة المستطرفة: 38، 135 - 136، تهذيب ابن عساكر: 6/ 240 - 242، تاريخ التراث العربي: مج 1 / ج 1/ 393 - 396.
(2) ما بين حاصرتين مستدرك على هامش الأصل، ولم يظهر في التصوير، والمثبت من"تذكرة الحفاظ": 3/ 912.