الحافظ، محدث واسط، أبو محمد، عبدُ الله بنُ محمد بن عبد الله بن عثمان بن المختار، المُزَني الوَاسطي.
سمع أبا خليفة الجُمَحي، وأبا يعلى المَوْصِلي، وزكريا السَّاجي، والبغَوي، وطبقتهم.
روى عنه: الدَّارَقُطْني، ويوسف القَوَّاس، وأبو نُعيم، وأبو العلاء الواسطي، وأبو نَصْر علي بن سعيد بن علي الشافعي، وغيرهم.
قال الخطيب: كان فَهِمًا حافظًا، حدَّثني أبو العلاء: سمعت ابن المُظَفَّر والدَّارَقُطْني يقولان: لم نَر مع أبي محمد بن السَّقَّاء كتابًا، وإنما حدثنا حِفْظًا [1] .
وقال السِّلفي: سألت خَمْيسًا الحَوْزي الحافظ عن ابن السَّقَّاء فقال: هو من وجوه الواسطيين، وذوي الثّروة والحِفْظ، رحل به أبوه فأسمعه من أبي خليفة، وأبي يَعْلى، وابن زيدان البَجَلي، والمفضل الجَنَدي، وبارك الله في سِنِّه وعِلْمه، واتّفق أنه أملى حديث الطير [2] ، فلم تحتمله نفوسُهم فوثبوا به، وأقاموه، وغسلوا موضعه،
* تاريخ بغداد: 10/ 130 - 132، سؤالات السلفي: 87 - 89، الأنساب: 7/ 90، المنتظم: 7/ 123، اللباب: 1/ 547، سير أعلام النبلاء: 16/ 351 - 353، تذكرة الحفاظ: 3/ 965 - 966، العبر: 2/ 365، البداية والنهاية: 11/ 302، النجوم الزاهرة: 4/ 144 - 145، طبقات الحفاظ: 385، شذرات الذهب: 3/ 81.
(1) "تاريخ بغداد": 10/ 130 - 131.
(2) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدِّم له فرخ مشوي، فقال: اللهم، ائتني بأحب خلقك إليك يأكلْ معي من هذا الطير ... فجاء علي رضي الله عنه فأكل معه. =