فهرس الكتاب

الصفحة 1481 من 1781

المُسْلمة، وأبي بكر الخطيب، وعبد الرَّحيم بن أحمد البُخَاري، وأبي الحسين بن النَّقور، وعبد الصَّمد بن محمد بن تميم، إمام جامع دمشق، وخَلْق.

روى عنه: أبو علي بن سُكَّرة، ومحمد بن طاهر المَقْدسي، وأبو الفتح بن البَطِّي، وآخرون.

ذكره ابنُ الدَّبَّاغ في الطبقة الحادية عشرة من الحُفَّاظ.

وقال ابنُ سُكَّرة: كان محبوبًا إلى النَّاس كلِّهم، فاضلًا، حَسن الذِّكْر، ما رأيت مِثْلَه على طريقته، وكان لا يأتيه مستعيرٌ كتابًا إلّا أعطاه أو دَلَّه عليه.

وقال ابنُ طاهر: ما كان في الدُّنيا أحسن قراءة للحديث من ابن الخَاضِبَة في وَقْته، لو سمع إنسانٌ بقراءته يومين لما مَلَّ قراءَتَه.

وقال أبو سَعْد السَّمْعَاني: نسخ ابنُ الخاضبة"صحيح مُسْلم"بالأُجرة سَبْعَ مَرَّات [1] .

وقال السِّلَفي: سأَلْتُ أبا الكَرَم خميسًا الحَوْزي [2] عن ابن الخاضِبَة فقال: كان علّامةً في الأدب، قُدْوةً في الحديث، جَيِّد اللِّسان، جامعًا لخِلال الخير، ما رأيتُ ببغداد من أهلها أحسنَ قراءةً للحديث منه، ولا أعرف بما يقوله [3] .

(1) انظر"معجم الأدباء": 17/ 228، وذكر فيه قصة لطيفة.

(2) في الأصل: الجوزي، بالجيم، وهو تصحيف.

(3) "سؤالات الحافظ السلفي": 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت