قال الخطيب: كان عالمًا بالقراءات، حافظًا للتفسير، صنف كتابًا سماه"شِفَاء الصُّدور" [1] وصنَّف في القراءات وغيرها، وسافر شَرْقًا وغَرْبًا، وكتب بالكُوفة والبَصْرة والحجاز ومِصْر والشَّام والجزيرة والجِبَال وخُرَاسان وما وراء النّهْر [2] .
وحدث عن إسحاق بن سُنين الخُتُّلي، وأبي مسلم الكَجِّي، وإبراهيم بن زهير الحُلْواني، ومطيَّن، ومحمد بن عبد الرحمن السَّامي، والحسن بن سُفْيان، وخَلْق.
روى عنه: شيخه أبو بكر بن مجاهد، وجعفر الخلْدي، والدَّارَقُطْني، وابنُ شَاهين، وأبو أحمد الفَرَضي [3] ، وابن زِرْقويه، وابن أبي الفوارس، والحَمّامي، وابن شَاذَان، وآخرون.
وله مصنَّفَات كثيرة غير كتاب"التّفْسير"منها: كتاب"غريب القرآن"و"الموضح في معاني القرآن"و"المناسك"و"ذمّ الحسد"و"المعجم الأكبر في أسماء القُرّاء"وكتاب"عِلل القراءات"وكتاب"السّبْعة"وكتاب"دلائل النبوة"وهو مع جلالته غير محتجٌّ به في الحديث، وهو في القراءات أمثل.
قال الخطيب: في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة [4] .
(1) في دار الكتب الظاهرية بدمشق قطعة منه تحت رقم [مجموع 66] ، وانظر مظان أجزاء منه في"تاريخ التراث العربي": مج 1 / ج 1/ 104.
(2) "تاريخ بغداد": 2/ 201.
(3) في"تذكرة الحفاظ": 3/ 908"القرطبي"، وهو تصحيف.
(4) "تاريخ بغداد": 2/ 202.