فهرس الكتاب

الصفحة 1024 من 1781

كان أول طلبه سنةَ ستٍّ وثلاثين ومئتين.

سمع: مخلد بن مالك السَّلَمْسِيني، ومحمد بن وَهْب بن أبي كَريمة، وإسماعيل بن موسى الفَزَاري، وعبد الجبّار بن العلاء، وغيرهم.

وعنه: ابن حبّان، وابنُ عدي، وابنُ المقرئ، والحاكم أبو أحمد، وخلق.

قال ابن عدي: كان عارفًا بالرِّجال وبالحديث، وكان مع ذلك مُفتيَ أهل حرّان. شفاني حين سألتُه عن قومٍ من المحدّثين [1] .

وقال أبو أحمد الحاكم: كان من أثبت مَنْ أدركناه من مشايخنا، وأَحسنهِم حفظًا، يَرجع إلى حسن المعرفة بالحديث والفقه والكلام [2] .

وقال ابن عساكر: كان غاليًا في التشيُّع، شديد المَيل على بني أميَّة.

قلت: في هذا الكلام نظر.

وقد مات أبو عَروبة في عشر المئة سنة ثمان عشرة وثلاث مئة.

= تذكرة الحفاظ: 2/ 774، العبر: 2/ 172، دول الإسلام: 1/ 192، مرآة الجنان: 2/ 277، النجوم الزاهرة: 3/ 228، طبقات الحفاظ: ص 325، شذرات الذهب: 2/ 279، هدية العارفين: 1/ 305، الرسالة المستطرفة: ص 55، تاريخ التراث العربي 10/ 282.

(1) الكامل لابن عدي: 1/ 147.

(2) سير أعلام النبلاء: 14/ 511.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت