قال الحاكم أبو عبد الله: هو حسنُ الحديث بمرّة، صنَّف على كتاب مسلم، وصحبَ أبا زكريّا الأعرج بمصر والشام، وسمعت الحسنَ بنَ أحمد يقول: كان أبو عمران الجُويني في دارنا، وكان يقوم اللَّيل ويصلي، ويبكي طويلًا [1] .
مات بجُوين سنةَ ثلاثٍ وعشرين وثلاث مئة.
(1) سير أعلام النبلاء: 15/ 235 - 236.