فهرس الكتاب

الصفحة 1191 من 1781

وكذلك ذكره ابنُ المفَضَّل في هذه الطَّبقة، وذكر معه ابن عدي، والإِسماعيلي، والدَّارَقُطْني.

وقال الحاكم: وحمزة على تقدُّمه في معرفة الحديث كان أحد من يذكر بالزّهد والورع والعِبادة، سمع أبا خليفة، والنَّسَائي، وأقرانهما.

وقال ابنُ زولاق: حدّثني حمزة الحافظ، قال: رحلت سنة خمس فدخلت حلب وقاضيها أبو عبيد الله محمد بن عَبْدَة، فكتبتُ عنه فكان يقول: لو عرفْتُك بمصر لملأت ركائبك ذهبًا، فقال: إنه أعطاه مئتي دينار يرحل بها إلى العراق.

وقال ابن منده: سَمِعْتُ حمزة بن محمد الحافظ يقول: كنت أكتب الحديث فلا أكتب"وسَلَّم"فرأيت النبيَّ صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي: أما تختم الصَّلاة عليَّ في كتابك؟ !

وقال عليُّ بن عُمَر الحَرَّاني: سمِعْتُ حمزة بن محمد، وجاءه غريب، فقال: عَسْكُر المُعِزّ قد وصلوا إلى الإسْكنْدرية [1] ، فقال: اللهم، لا تحيني حتى تريني الرَّايات الصُّفْر. فمات حمزة، ودخل عَسْكرُهم بعد مَوْته بثلاثة أيام.

وقال غيره: مات في ذي الحِجَّة سنةَ سبع وخمسين وثلاث مئة.

(1) كان وصولهم سنة (362 هـ) ، انظر"الكامل": 8/ 622، وانظر ترجمة المعز في"سير أعلام النبلاء": 15/ 159 - 167.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت