الطَّحاوي قد نظر في أشياء كثيرة من تصانيفي، وباتت عنده وتصفَّحها فأعجبته، وقال لي: يا أبا سُلَيمان، أنتم الصَّيَادلة ونحن الأَطباء.
وقال الكَتَّاني: حدَّثنا عنه جماعة، وكان يملي بالجامع، وكان ثِقَةً مأمونًا نبيلًا.
مات في جُمَادى الأُولى سنةَ تسعٍ وسبعين وثلاث مئة.