وأبو عبيد الهَرَوي اللُّغوي، وأبو الحسين عبد الغافر الفَارسي، وآخرون.
وأقام بنيسابور مُدَّة يصنِّف، فعمل كتاب"معالم السنن"و"غريب الحديث"و"شرح الأسماء الحُسْنى"و"العُزْلة"و"الغُنْية عن الكلام وأهله" [1] وغير ذلك.
وكان من أوعية العلم، قد أخذ اللغة عن أبي عمر الزَّاهد ببغداد، والفِقْه عن أبي علي بن أبي هُريرة، والقَّفَّال.
وله شِعْر جيد.
قال أبو الحسن بن القَطَّان: أبو سليمان الخَطَّابي، صاحب فقهٍ وحديث ومعانٍ وغريب، وشِعْر هو به مذكور في"اليتيمة" [2] .
وقال القَرَّاب: توفِّي الخَطَّابي بِبُسْت في شهر ربيع الآخر سنةَ ثمانٍ وثمانين وثلاث مئة [3] .
وفيها: مات الإِمام الرَّحَّال، أبو النَّضْر، شافعُ بنُ محمد بن الحافظ أبي عوانة الإِسْفَراييني، وقد لقي ابنَ جَوْصا وطبقته. ومحدِّث بُرُوجرد القاضي أبو الحسين عبيد الله بن سعيد البُرُوجردي، وقد لقي البَاغَنْدي، وابن جرير الطَّبري. والشيخ أبو الفَضْل عبيد الله بن محمد الفَامي
(1) انظر تصانيفه في"معجم الأدباء": 4/ 252 - 253، وانظر مظان بعض نسخه الخطية في"تاريخ التراث العربي": مج 1 / ج 1/ 428 - 429.
(2) انظر"يتيمة الدهر": 4/ 310 - 311.
(3) ذكر أيضًا ياقوت في"معجم الأدباء": 4/ 250 نقلًا عن السمعاني أن وفاته سنة (386 هـ) ، أما في"المنتظم": 6/ 397 فقد ذكر ابن الجوزي وفاته في سنة (349 هـ) ، ونقل عنه ابن كثير في"البداية والنهاية": 11/ 236 - 237، في وفيات السنة نفسها، وهو ليس بشيء على حد تعبير ياقوت في"معجم الأدباء".