حدّث عن: أبي عيسى اللَّيثي، وأبي عبد الله بن مفَرِّج، وأَحمد بن عَوْن الله، وخَلْق من طبقتهم، وأجاز له من مصر: الحسن بن رشيق، ومن بغداد: القاضي أبو بكر الأبْهَرِي.
وكان عارفًا بالحديث يملي من حِفْظه.
ذكره ابن الدَّبّاغ في الطَّبقة التَّاسعة من الحُفاظ.
وقيل: إنه جمع من الكتب ما لم يجمعْه أحد، وإن كتبه بيعت بعده بأربعين أَلْف دينار [1] .
روى عنه: الصَّاحبان: أبو إسحاق الطُّلَيطِلي [2] ، وأبو جعفر بن ميمون، وأبو عبد الله بن عابد، وسراج القاضي، وابن عبد البر، وغيرهم.
وله مصنفات كثيرة منها: كتاب"أسباب النّزول"في مئة جُزْء، و"فضائل الصَّحابة"في مئة جزْء، و"معرفة التَّابعين"في مئة وخمسين جزْءًا، و"النّاسخ والمَنْسُوخ"في ثلاثين جُزْءًا، وكتاب"الأخوة"في أربعين جُزْءًا، وكتاب"دلائل النّبوة"في عشرة أسفار [3] .
= 4/ 231، طبقات الحفاظ: 414 - 415، طبقات المفسرين للداودي: 1/ 285 - 287، شذرات الذهب: 3/ 163، هدية العارفين: 1/ 515، الرسالة المستطرفة: 58، شجرة النور الزكية: 102.
(1) انظر"الصلة": 1/ 310.
(2) هكذا ضبط في"الأنساب": 8/ 248، وفي"معجم البلدان": 4/ 39"ضبطه الحميدي بضم الطاءين وفتح اللامين، وأكثر ما سمعناه من المغاربة بضم الأولى وفتح الثَّانية".
(3) انظر"الصلة": 1/ 311 - 312.