سمع من: عبد الله بن مُحَمَّد بن السَّقَّاء، وغيرِه بواسط، ومن أصحاب مطيَّن بالكوفة، ومن أصحاب أبي خليفة الجُمَحيّ بالبصرة، ومن أصحاب ابن خُزَيمة بنيسابور، ومن أصحاب أبي شعيب الحَرَّاني ببغداد، ومن أبي بكرَ القَلاب بأصْبَهان، ومن أَحْمد بن عَبْدَان الشِّيرَازي بالأهْواز.
روى عنه: أبو ذَرّ الهَرَوي، وحمزة السهْمي، وأَحمد بن محمَّد العتيقي، وأبو القاسم اللالكائي، وغيرهم.
وكان أكثر معرفة من خَلَف [1] .
ذكره أبو الوليد بن الدَّبَّاغ في الطَّبقة الثامنة من الحُفَّاظ.
وقال الخَطيب: كان صدوقًا دَيِّنًا ورعًا فهمًا، سافر الكثير وسمع وكتب ببغداد والكوفة والبَصْرة وواسط والأهْواز وأَصْبَهان وبلاد خُرَاسان، ثم استوطن بغداد بأَخَرَةٍ، وكان له عناية بصحيحي البُخَارِيّ ومسْلم، وعمل تعليقة أطراف الكتابين، ولم يرو من الحديث إلَّا شيئًا يسيرًا [2] .
= 11/ 344، طبقات الحفاظ: 416 - 417، كشف الظنون: 1/ 116، شذرات الذهب: 3/ 162، هدية العارفين: 1/ 7، الرسالة المستطرفة: 167، تهذيب ابن عساكر: 2/ 287.
(1) مرت ترجمة خلف بن محمَّد تحت رقم (955) ، وقد أثنى ابن عساكر على كتاب"الأطراف"لخلف، وفضله على"أطراف"أبي مسعود قال:"وكان كتاب خلف أحسنهما ترتيبًا ورسمًا، وأقلهما خطأ ووهمًا، كفيًا فيه من أراد تعلمه ...".
انظر"كشف الطنون": 1/ 116.
(2) "تاريخ بغداد": 6/ 172 - 173.