في إثبات خبر الواحد"وكتاب"الإنصاف في أسماء الله"، وكتاب"الفَرَائض"، وغير ذلك [1] ."
قال أبو الوليد الباجي: لم يكن بالأنْدَلس مِثْلَ أبي عمر في الحديث [2] .
وقال ابن حزم:"التمهيد"لصاحبنا أبي عمر لا أعلم في الكلام على فِقْه الحديث مِثْلَه أصلًا، فكيف أحسن منه؟ ! و"الاستذكار"وهو اختصار"التمهيد"وله تواليف لا مِثْلَ لها في جميع معانيها [منها] [3] "الكافي على مَذْهب مالك" [4] خمسة عشر مجلَّدًا، ومنها كتاب"الاستيعاب في الصّحابة"ليس لأحدٍ مِثْلَه، ومنها: كتاب"جامع بيان العِلْم وفَضْله" [5] .
وقال ابن سُكَّرة: سمِعْتُ أبا الوليد الباجي يقول [أبو عمر أحفظ أهل المغرب] [6] .
[قال الغساني: سمعت ابن عبد البر يقول] [7] : لم يكن أحدٌ ببلدنا
(1) انظر"جذوة المقتبس": 345.
(2) "الصلة": 2/ 677.
(3) ما بين حاصرتين مستدرك على هامش الأصل، ولم يظهر في التصوير، والمثبت من"تذكرة الحفاظ": 3/ 1129.
(4) طبع في جزأين باسم"كتاب الكافي في فقه أهل المدينة المالكي"، ونشر في الرياض بتحقيق الدكتور محمد محمد أحيد ولد ماديك الموريتاني.
(5) طبع في مصر بالمطبعة المنيرية، وانظر"جذوة المقتبس": 345.
(6) ما بين حاصرين مستدرك على هامش الأصل، ولم يظهر في التصوير، والمثبت من"الصلة": 2/ 678، و"تذكرة الحفاظ": 3/ 1129.
(7) ما بين حاصرتين مستدرك على هامش الأصل، ولم يظهر في التصوير، والمثبت من"الصلة": 2/ 678، و"تذكرة الحفاظ": 3/ 1129 - 1130.