ومحمد بن طَرْخَان، وأبو عامر العَبْدَري، ومحمد بن ناصر، وأبو الفتح بن البَطِّي، وخَلْق.
ذكره ابن الدَّبَّاغ في الطَّبَقة الحادية عشرة من الحُفَّاظ.
وقال ابن ماكولا: لم أر مِثْلَ صديقنا الحُمَيدي في نَزَاهته وعِفَّته وَوَرَعِه، وتشاغُلِه بالعِلْم، صنَّف"تاريخ الأندلس" [1] .
وقال يحيى بن إبراهيم السَّلَمَاسي: قال أبي: لم تر عيناي مِثْلَ الحُمَيدي في فَضْله ونُبْله وغَزَارة عِلْمه وحِرْصه على نَشْر العِلْم [2] .
قال: وكان وَرِعًا تَقِيًّا، إمامًا في الحديث وعلله ورُواته، متحققًا في عِلْم التَّحقيق والأُصول على مَذْهب أهل الحديث بموافقة الكتاب والسُّنَّة، فصيح العِبارة، متبحِّرًا في عِلْم الأدب والعربية والترسل [3] ، وله كتاب"الجَمْع بين الصَّحيحين" [4] و"تاريخ الأندلس" [5] و"جُمَل تاريخ الإِسلام"، وكتاب"الذَّهب المَسْبُوك في وَعْظ الملوك"وكتاب"التَّرَسُّل" [6] وكتاب"مُخَاطبات الأصْدقاء"، وكتاب"حِفْظ الجار"، وكتاب"ذَمِّ النَّميمة"، وله شِعْر رصين في المواعظ والأمثال.
وقال السِّلَفي: سألت أبا عامر العَبْدَري عن الحُمَيدي فقال:
(1) "معجم الأدباء": 18/ 283.
(2) "معجم الأدباء": 18/ 283 - 284.
(3) المصدر السابق.
(4) انظر مظان نسخه الخطية في"تاريخ الأدب العربي"لبروكلمان: 6/ 105.
(5) طبع في القاهرة تحت اسم"جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس"سنة (1952 م) بتحقيق الأستاذ محمد بن تاويت الطنجي.
(6) انظر مظان نسخه الخطية في"تاريخ الأدب العربي"لبروكلمان: 6/ 105.