قال مُورِّق العِجْلي: ما رأيتُ أحدًا أفقهَ في ورعه، ولا أورعَ في فقهِهِ مِن ابن سِيرين [1] .
وقال ابنُ عون: لم تر عيناي مثلَ ابنِ سِيرين، والقاسم، ورجاء بن حَيوَة [2] .
وقال أبو عَوانة: رأيتُ ابنَ سِيرين في السوق، فما رآه أحدٌ إلَّا ذكر الله تعالى [3] .
وقيل: كان إذا ذكر الموت، مات كُلُّ عضوٍ منه.
وقال يونس: كان ابنُ سِيرين صاحبَ ضحكٍ ومُزاح.
وقال ابنُ حِبّان: كان مِن أورعِ التّابعين، وفقهاء البصرة، وعبَّادهم، وكان يَعْبُرُ الرُّؤيا. رأى ثلاثين مِن أصحاب رسول الله صلى اللَّه عليه وسلم [4] .
تُوفي بعدَ الحسن بمئة يومٍ في شوّال سنة عشرٍ ومئة.
قال ابنُ حِبَّان: وقبرُه بإزاء قبرِ الحسن بالبصرة مشهور يُزار، وقد زرتُهما غيرَ مرَّة [5] .
(1) طبقات ابن سعد: 7/ 196.
(2) تاريخ بغداد: 5/ 336.
(3) الخبر بنحوه في"المعرفة والتاريخ": 2/ 63، و"تاريخ بغداد": 5/ 337.
(4) مشاهير علماء الأمصار: ص 88.
(5) المصدر السابق.