تلا بالرِّوايات على ابن الشَّهْرُزوري [1] ، وسمع من أبي الوقت، وابن الزَّاغُوني، وأبي طالب العَلَوي، وأبي محمد بن المادح، وابن البطِّي، وأبي زُرْعة المَقْدسي، وخَلْق.
وعني بهذا الشأن، وكتب الكثير.
روى عنه: الحافظ ضياء الدِّين، وابن خليل، وتاج الدين علي بن القَسْطلاني، وجماعة آخرهم المقداد القيسي.
قال ابنُ النَّجَّار: قرأ بالرِّوايات على جماعةٍ -وسمَّاهم- وكان حافظًا حُجَّة نبيلًا، من أعلام الدِّين، جمَّ العِلْم، كثير المحفوظ، كثير التعبد والتهجد.
وقال المُنْذِري: حَصَّل مِن الأدب طَرَفًا حسنًا، وكان يسمع ويقرأ، ويفيد الغرباء وغيرهم، جَاور عشرين سنة [2] .
وقال الدُّبَيثي: كان ذا مَعْرفةٍ بهذا الشَّأْن، ونعْمَ الشيخُ كان عبادةً وثقةً.
وقال ابن نُقْطة: كان حافِظًا ثِقَةً مكثرًا متقنًا.
وقال ابن مَسْدِي: كان أحدَ الأئمة الأثبات، مشارًا إليه بالحِفْظ، قَصَد اليمن؛ فأدْركه الأجل بالمَهْجم [3] في ربيع الآخر.
(1) في الأصل: الشهروزري، وهو تصحيف.
(2) انظر"التكملة"للمنذري: 3/ 69 - 70.
(3) بلد وولاية من أعمال زبيد باليمن، بينها وبين زبيد ثلاثة أيام."معجم البلدان": 5/ 229.