المبين في المُفَاضلة بين أهل صِفِّين" [1] ، وكتب إليَّ بالإجازة سنة ثلاث عشرة وست مئة [2] ."
وقال الحافظ ضياء الدِّين: لقِيتُه بأصْبَهان ولم أسمعْ منه شيئًا، لم يعجبني حالُه؛ [كان] [3] كثيرَ الوقيعة في الأئمة. فأخبرني إبراهيم السَّنْهُوري أنه دخل المغرب، وأن مشايخ المغرب كتبوا له جرحه وتضعيفه.
قال الضِّياء: وقد رأيتُ منه غير شيء مما يُدلُّ على ذلك.
وقال القاضي ابنُ واصل: كان أبو الخَطَّاب مع فَرْط معرفته وحِفْظه متهمًا بالمجازفة في النَّقْل، فبلغ ذلك الملك الكامل [فأمره أن يعلِّق شيئًا على كتاب"الشهاب"[4] ، فعلق كتابًا تكلم فيه على أسانيده، وأراه الكامل] [5] فقال له الكامل بعد أيام: ضاع مني الكتاب، فعلِّقْ لي مثله. ففعل، فجاء منافيًا مناقضًا للأوَّل، فعلم السُّلْطان صحَّةَ ما قيل عنه، وعَزَله من دار الحديث، وولى مكانه أخاه الإِمام أبا عمرو اللُّغَوي [6] .
(1) في"نفح الطيب": 2/ 104"الإعلام المبين في المفاضلة بين أهل صفين"، منه نسخة في مكتبة الأسكوريال برقم (1653) تحمل عنوان"كتاب إعلام النصر المبين في المفاضلة بين أهل صفين". انظر مقدمة"المطرب": هـ *.
(2) وقد طبع له"النبراس في تاريخ خلفاء بني العباس"في بغداد، حققه ونشره الأستاذ عباس العزاوي سنة (1946 م) ، وطبع له أيضًا"المطرب من أشعار أهل المغرب"بتحقيق الأستاذ إبراهيم الأبياري ورفاقه.
(3) في الأصل: إن، والمثبت من"تذكرة الحفاظ": 4/ 1421.
(4) انظر حاشيتنا رقم (5) ص 323 من الجزء الثالث.
(5) ما بين حاصرتين مستدرك من"تذكرة الحفاظ": 4/ 1421 - 1422.
(6) انظر"وفيات الأعيان": 3/ 450.