فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 1781

وعن أبي جعفر الباقر قال: إنَّ نجيبَ بني أميّة عمر بن عبد العزيز، إنه يُبعث يومَ القيامة أمةً وحدَه [1] .

وقال ميمون بن مِهْران: ما كانت العلماءُ عندَ عمر بن عبد العزيز إلَّا تلامذة [2] .

وقال مالكُ بنُ دينار: يقولون إني زاهدٌ، إنَّما الزاهدُ عمرُ بن عبد العزيز الذي أتته الدنيا فتركها [3] .

ومناقبه، وفضائلُه كثيرة جدًّا.

ولما أتته الخلافةُ، اشتدَّ زهدُه، وكان قد شَدَّد على أقاربه، وانتزع كثيرًا ممّا في أيديهم، فتبرَّموا به، وسمُّوه.

ومات بَدَيْرِ سَمْعان [4] ، وقبرُه هناك يُزار، ومات في رجب سنةَ إحدى ومئة، وله أربعون سنةً سوى ستَّة أشهر، رحمة الله عليه.

ولما بلغ الحسنَ موتُه قال: مات خيرُ الناس [5] .

(1) تهذيب الكمال: ورقة 1021.

(2) سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي: ص 27، وقد أورده ابن سعد في"طبقاته"والفسوي في"تاريخه"عن عمرو بن ميمون به.

(3) سير أعلام النبلاء: 5/ 134.

(4) يقال: بكسر السين وفتحها، وهو دير بنواحي دمشق في موضع نزه وبساتين محدقة به، وعنده قصور ودور. (معجم البلدان) : 2/ 517.

(5) تهذيب الكمال: ورقة 1022.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت