فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 1781

وقال الثَّوري: وكان في الدنيا مثلُ قتادة [1] ؟ !

وقال ابنُ مَعِين: لم يسمع من سعيد بن جُبير، ولا مِن مجاهد [2] .

وقال بكرُ بنُ عبد الله: من سَرَّه أن ينظرَ إلى أحفظ من أدركناه، فلينظرْ إلى قتادة [3] .

وقال ابن المسيِّب: ما أتانا عِراقيٌّ أحفظ مِن قتادة [4] .

وقد كان قتادة مع حفظه وعلمه بالحديث رأسًا في العربيَّة، واللغة، وأيام العرب، والنسب.

وكان مُدَلِّسًا يرى القدرَ، فإنَّه قال: كُل شيء بقدر إلَّا المعاصي [5] .

وقال ابنُ حِبَّان: وُلدَ قتادة وهو أعمى، وغُنِيَ بالعلم، فصار من حفَّاظ أهلِ زمانه وعلمائهم بالقرآن والفقه، وكان مدلِّسًا [6] .

مات بواسط في الطَّاعون سنةَ ثماني عشرةَ ومئة، وقيل: سنة سبعَ عشرة، وله سبعٌ وخمسون سنة.

وقد أجمع الأئمة على الاحتجاجِ به. رحمة الله عليه.

(1) المصدر السابق.

(2) سير أعلام النبلاء: 5/ 277.

(3) الجرح والتعديل: 7/ 133.

(4) المصدر السابق.

(5) انظر التعليق على"السير": 5/ 277.

(6) مشاهير علماء الأمصار: ص 96. وسيرد التعريف بالتدليس ضمن ترجمة مبارك بن فضالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت