فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 1781

حدَّث عن التابعين، كأبي وائل، ورِبْعيِّ بن جراش، وإبراهيم، وسعيد بن جُبَير، ومجاهد، والشَّعبي، وأبي حازم الأشجعي، وطبقتِهم.

وعنه: شعبة، وشيبانُ، والسّفيانان، وشريك، وفُضيل بن عِياض، وخلائق.

حكى عنه شعبةُ، قال: ما كتبتُ حديثًا قطّ [1] .

وقال ابن مهدي: لم يكن بالكوفة أحد أحفظَ من منصور [2] .

وقال زائدة: صام منصور أربعين سنة، وقام ليلَها، وكان يبكي الليل كُلَّه، فإذا أصبح، كحل عينيه، وبرَّق شفتيه، ودهن رأسه قال: فتقول له أمه: قتلت قتيلًا! ! فيقول: أنا أعلم بما صنعت نفسي [3] .

أخذه يوسفُ بن عمر أميرِ العراق ليولِّيه قضاء الكوفة، فامتنع، فدخَلتُ عليه وقد جيئ بالقَيد ليقيّده، ثم خلَّى عنه.

وقال العجلي: كان منصور أثبتَ أهلِ الكوفة، لا يختلِف فيه أحد، صالحُ متعبد، أُكْرِهَ على القضاء، فقضى شهرين. قال: وفيه تَشَيُّعٌ قليل، وكان قد عَمِشَ مِن البكاء [4] .

مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة رحمه اللَّه.

(1) تهذيب الكمال: ورقة 1379.

(2) المصدر السابق.

(3) المصدر السابق.

(4) ثقات العجلي: ص 441.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت