فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 1781

رأى أنس بنَ مالك.

وروى عن: أبي العالية، وابن المسيِّب، وأبي عثمان النَّهدي والشّعبي، وعِكرمة.

وعنه: شعبة، والحمّادانِ، وابنُ عُليَّة، ويحيى القطَّان، ويزيدُ بن هارون.

وكان من حفاظ أهل البصرة. استشهدَ به البخاريُّ، واحتجَّ به الباقون.

قال يزيد بن زُريع: كان مفتيَ أهلِ البصرة [1] .

وقد ناظر داودُ غيلانَ القدريّ، فقطعه.

وقال ابنُ أبي عَدِي [2] : صام داوُد بن أبي هند أربعينَ سنةً لا يعلم به أهلُه، كان خزازًا، وكان يحمل معه غداءَه مِن عندهم، فيتصدَّق به في الطَّريق، ويرجِعُ عشيًّا، فيُفطر معهم.

قيل: مولد داود بسَرْخَس.

ومات في أول سنة أربعين ومئة راجعًا من الحجّ، وكان -رحمه الله- رأسًا في العلم والعمل. رحمه اللَّه.

(1) سير أعلام النبلاء: 6/ 377.

(2) في الأصل و"التذكرة": ابن عدي، خطأ، والتصويب من"السير": 6/ 378، وابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، أَبو عمرو البصري، سترد ترجمته برقم (286) من هذا الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت