رأى أنس بنَ مالك، وحفظ عنه [1] .
وروى عن: ابن أبي أوفى، وأبي وائل، وزِرٍّ، وأبي عمرو الشَّيباني، والمعرور بن سُويد، والنَّخَعيّ، وخلق.
وعنه: شعبة، والسُّفيانان، وزائدة، ووكيع، وعُبيد اللَّه بن موسى، ويعلى بنُ عبيد، وأَبو نُعيم، وخلائق.
قال ابنُ المديني: له نحوٌ من ألفٍ وثلاث مئة حديث [2] .
وقال ابن عُيينة: كان الأعمش أقرأهم لكتاب الله، وأحفظهم للحديث، وأعلمهم بالفرائض [3] .
وقال الفلّاس: كان الأعمش يُسمَّى المصحف من صدقه [4] .
وقال يحيى القطَّان: الأعمشُ علّامة الإِسلام [5] .
وقال الخُريبي: ما خلَّف الأعمش أَعْبَد للَّهِ منه [6] .
(1) قال الخطيب في"تاريخه": رأى أنس بن مالك، ولم يسمع منه شيئًا مرفوعًا.
وقال السمعاني في"الأنساب": رأى أنس بن مالك بواسط ومكة، روى عنه شبيهًا بخمسين حديثًا، ولم يسمع منه إلا أحرفًا معدودة.
وانظر"سير أعلام النبلاء": 6/ 239، فقد أفرد الذهبي فصلًا خاصًّا عن رواية الأعمش عن أنس.
(2) تهذيب الكمال: ورقة 548.
(3) تاريخ بغداد: 9/ 8.
(4) تاريخ بغداد: 9/ 11.
(5) تاريخ بغداد: 9/ 8.
(6) المصدر السابق.