حدّث عن: الشعبي، وعطاء، والحكم، ونافع، وعمرو بن مرَّة، وطائفة.
وكان أبوه [1] من كبار التابعين، فلم يدرك الأخذ عنه.
حدَّث عنه: شعبة، والسُّفيانان، وزائدة، ووكيع، والخُرَيبي، وأبو نعيم، وخلق.
قال أحمدُ بنُ يونس: كان ابنُ أبي ليلى أفقهَ أهلِ الدنيا [2] .
وقال العجلي: كان فقيهًا، صدوقًا، صاحب سنة، جائز الحديث، قارئًا، عالمًا بالقرآن، قرأ عليه حمزة [3] .
وقال أبو زرعة: ليس هو بأقوى ما يكون [4] .
وقال أحمد: مُضطرب الحديث [5] .
وقال أبو حفص الأبَّار عنه: دخلتُ على عطاء، فجعل يسألني، فكأن أصحابَه أنكروا ذلك، فقال: وما تنكرون: هو أعلم مني [6] .
ومناقبُهُ كثيرةٌ.
مات في شهر رمضان سنةَ ثمانٍ وأربعين ومئة. رحمه الله تعالى.
(1) هو الإمام الحافظ أبو عيسى -ويقال: أبو محمد- الأنصاري الكوفي الفقيه. تقدمت ترجمته برقم (41) .
(2) الجرح والتعديل: 7/ 322.
(3) ثقات العجلي: ص 407.
(4) الجرح والتعديل: 7/ 323.
(5) المصدر السابق.
(6) طبقات الشيرازي: ص 84.