عِداده في صغار التَّابعين على نَصْبٍ [1] فيه.
سمع: عبدَ اللَّه بنَ بُسْر المازني، وخالدَ بنَ مَعْدان، وراشدَ بنَ سعد، وعبد الرحمن بن ميسرة، وحبيب بن عُبيد، وجماعة.
وعنه: بقيَّة، ويحيى القطّان، وحجّاج الأعور، وأبو اليمان،
وعليّ بن عيّاش، وآدم بن أبي إياس، ويحيى بن صالح، وعليُّ بن الجَعْد، وخلق.
وحدَّث بالشام، والعراق، وله نحو مئتي حديث.
قال أبو حاتم: لا يصح عندي ما يقال في رأيه، ولا أعلم بالشام أحدًا أثبت منه [2] .
وقال أحمد: حَرِيز ثقة ثقة [3] .
وقال أبو اليمان: كان يَنَالُ من رجلٍ ثم ترك ذلك.
وعن عليِّ بن عيّاش، عن حريز وقال لرجل: أنا أشتم عليًّا! ؟ واللَّهِ ما شتمتُه قطّ [4] .
مات سنة اثنتين -أو ثلاث- وستين ومئة. رحمة اللَّهِ تعالى عليه.
(1) يعني: بغضه لعلي رضي الله عنه، من نصبَ فلان لفلان نصبًا إذا قصد له، وعاداه، وتجرد له.
(2) الجرح والتعديل: 3/ 289.
(3) المصدر السابق.
(4) تاريخ بغداد: 8/ 268.