وقال شِهاب بن مُعَمّر: كان حمّاد بن سلمة يُعدُّ من الأبدال [1] .
وقد كان حماد بن سلمة -رحمه الله- أول من صَنَّفَ التصانيف مع ابن أبي عَرُوبة، وكان بَارعًا في العربيّة، فقيهًا، فصيحًا، مفوهًا، صاحب سنة.
قال ابنُ مهدي: لو قيل لحمّاد بن سلمة -رحمه الله- إنك تموتُ غدًا ما قَدَرَ أن يزيدَ في العمل شيئًا [2] .
وقال عفَّان: قد رأيتُ مَنْ هو أعبد من حمّاد بن سلمة، ولكن ما رأيتُ أشدَّ مواظبةً على الخير، وقراءة القرآن، والعمل للهِ منه [3] .
وقال يونس المُؤدّب: مات حمّاد بن سلمة في الصَّلاة [4] .
وقال غيرُ واحد: إذا رأيتَ الرجلَ ينال من حمّاد بن سلمة فاتهمه على الإِسلام [5] .
ومناقبهُ وفضائلهُ كثيرةٌ، رضي الله عنه.
وتُوفي بعد عيد النحر سنةَ سبعٍ وستّين ومئة، وقد قارب الثمانين.
(1) تهذيب الكمال: ورقة 328.
(2) المصدر السابق.
(3) سير أعلام النبلاء: 7/ 447.
(4) تهذيب الكمال: ورقة 328.
(5) معجم الأدباء: 10/ 255.