فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 1781

وقال شِهاب بن مُعَمّر: كان حمّاد بن سلمة يُعدُّ من الأبدال [1] .

وقد كان حماد بن سلمة -رحمه الله- أول من صَنَّفَ التصانيف مع ابن أبي عَرُوبة، وكان بَارعًا في العربيّة، فقيهًا، فصيحًا، مفوهًا، صاحب سنة.

قال ابنُ مهدي: لو قيل لحمّاد بن سلمة -رحمه الله- إنك تموتُ غدًا ما قَدَرَ أن يزيدَ في العمل شيئًا [2] .

وقال عفَّان: قد رأيتُ مَنْ هو أعبد من حمّاد بن سلمة، ولكن ما رأيتُ أشدَّ مواظبةً على الخير، وقراءة القرآن، والعمل للهِ منه [3] .

وقال يونس المُؤدّب: مات حمّاد بن سلمة في الصَّلاة [4] .

وقال غيرُ واحد: إذا رأيتَ الرجلَ ينال من حمّاد بن سلمة فاتهمه على الإِسلام [5] .

ومناقبهُ وفضائلهُ كثيرةٌ، رضي الله عنه.

وتُوفي بعد عيد النحر سنةَ سبعٍ وستّين ومئة، وقد قارب الثمانين.

(1) تهذيب الكمال: ورقة 328.

(2) المصدر السابق.

(3) سير أعلام النبلاء: 7/ 447.

(4) تهذيب الكمال: ورقة 328.

(5) معجم الأدباء: 10/ 255.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت