فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 1781

وقال ابن المبارك: لا أعلمُ على وجه الأرض أعلمَ من سفيان [1] .

وقال وكيع: كان سفيان بَحْرًا [2] .

وقال القطَّان: سفيان فوقَ مالك في كل شيء [3] .

وقال أبو أُسامة: مَنْ أَخْبَركَ أنَّه رأى مثل سفيان فلا تصدِّقه [4] .

وقال الثَّوريّ: وَدِدْتُ أني نجوتُ من العلم لا عَلَى ولا لي، وما من عمل أنا أخوفُ عليّ منه -يعني الحديث- [5] .

وقال أَيضًا: ما من عملٍ أفضل من طلب الحديث إذا صحَّتِ النية فيه.

ومناقبُهُ وفضائلُه كثيرة جدًّا، وقد جمعها ابن الجوزي في مجلد.

قال صالح جَزَرة: سفيان أحفظُ وأكثر حديثًا من مالك لكن مالكًا ينتقي الرجال، وسفيان أحفظ من شعبة، يبلغ حديثه ثلاثين ألفًا، وحديث شعبة نحو عشرة آلاف [6] .

مولد سفيان في سنةِ سبع وتسعين، وطلبَ العلم وهو صغير، فإن أباه كان من علماء الكُوفة.

(1) سير أعلام النبلاء: 7/ 254.

(2) الجرح والتعديل: 1/ 56.

(3) تاريخ بغداد: 9/ 164.

(4) سير أعلام النبلاء 7/ 255.

(5) الجرح والتعديل: 1/ 61.

(6) تاريخ بغداد: 9/ 170 - 171.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت