حدّث عن: الأسود بن قَيس: وأبي إسحاق، وسماك بن حرب، وحُميد الطَّويل، وأبي الزُّبير، وزياد بن عِلاقة، وطبقتهم.
وعنه: أبو داود [1] ، والحسن بنُ موسى الأشيب، وأبو نُعيم، وأبو جعفر النُّفَيلي، وأَحمد بن يونس، ويحيى بن يحيى التّميمي، وخلق.
وكان من علماء الحديث.
قال ابنُ عُيَينة: ما بالكوفة مثله [2] .
وقال معاذ بن معاذ: واللهِ ما كان الثَّوريُّ عندي بأثبتَ من زهير [3] .
وقال شعيبُ بنُ حرب: هو أحفظ عندي من عشرين مثل شعبة [4] .
وقال أَحْمد: زُهَير من معادن العلم [5] .
وقال أبو زرعة: سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط، وهو ثِقَةٌ [6] .
يقال: نزل زهيرٌ الجزيرةَ سنة أربعٍ وستِّين، وأصابه الفالج سنةَ اثنتين وسبعين.
وبه تخرَّج النُّفَيْلي، وقال: تُوفِّي في رجب سنة ثلاثٍ وسبعين ومئة. رحمة الله عليه.
(1) يعني الطَّيالِسيّ.
(2) الجرح والتعديل: 3/ 588.
(3) المصدر السابق.
(4) المصدر السابق.
(5) الجرح والتعديل: 3/ 589.
(6) المصدر السابق.