حدَّث عن: أيّوب السَّخْتياني، ويزيد الرِّشْك، والجَعْد أبي عثمان، وشعيب بن الحَبْحاب، وأيّوب بن موسى، وعدّة.
وعنه: مسدَّد، وقُتيبة، وبِشر بنُ هلال، وحميد بن مسعدة، وابنُه عبدُ الصَّمد، وخلق.
وكان من أئمة هذا الشَّأن على بِدعةٍ فيه.
قرأ على أبي عَمرو بن العلاء.
قال محمود بن غَيلان: قيل لأبي داود: لِمَ لا تحدِّثُ عن عبد الوارث؟ قال: أحدِّثك عمَّن كان يزعمُ أن يومًا من عمرو بن عُبيد أكبرُ من عمر أيّوب، ويونس، وابن عَوْن؟ ! [1] .
وقال الحسنُ بنُ الرّبيع، كنّا نسمع من عبد الوارث، فإذا أقيمت الصلاة ذهبنا فلم نصلِّ خلفَه [2] .
وقيل لابن المبارك: لِمَ رويتَ عن عبد الوارث، وتركتَ عمرو بن عبيد؟ قال: إنَّ عَمرًا كان داعيًا. [3]
(1) سير أعلام النبلاء: 8/ 302.
(2) المصدر السابق.
(3) الخبر في"تهذيب الكمال": ورقة 1045 ضمن ترجمة عمرو بن عبيد. وقول المؤلف: كان داعيًا، يعني: أنَّه كان يدعو إلى بدعة الاعتزال. وعمرو بن عبيدة هو أبو عثمان عمرو بن عبيد بن كيسان بن باب، ويقال: عمرو بن كيسان بن باب. قال ابن سعد في ترجمته:"معتزلي، صاحب رأي، ليس بشيء في الحديث". وانظر"المجروحين": 2/ 69 - 71.