وقال ابنُ مَعين: ثقةٌ ثقة [1] .
وقال الفُضيل بنُ عِيَاض: ربّما اشتقتُ إلى المِصِّيصة ما بي فضل الرِّباط بل لأرى أبا إسحاق [2] .
وقال ابن سعد: أبو إسحاق ثقة، صاحب سنَّةٍ وغَزْو [3] .
وقال أبو حاتم: عظيم الغَناء في الإسلام ثقة مأمون [4] .
وقيل: إن الرّشيدَ أخذ زنديقًا ليقتلَه، فقال [5] : أين أنتَ من ألفِ حديث وضعتها؟ قال: فأين أنتَ - يا عدوَّ اللَّه - من أبي إسحاق الفزاري، وابن المبارك يتخلّلانها فيُخرجانها حرفًا حرفًا.
وقال أبو داود الطَّيالسي: مات أبو إسحاق الفَزَاري وليس على وجه الأرض أفضلُ منه [6] .
وعن ابن عُيَينة قال: واللَّهِ ما رأيتُ أحدًا أُقدِّمُهُ على أبي إسحاق الفَزَاريّ [7] .
(1) الجرح والتعديل: 2/ 129.
(2) تهذيب الكمال: 2/ 169.
(3) طبقات ابن سعد: 7/ 844.
(4) انظر"الجرح والتعديل"2/ 129.
(5) يعني: الرجل. والخبر في"السير": 8/ 542.
(6) المصدر السابق.
(7) المصدر السابق.