وقال العِجْلي: كان نقيَّ الحديث، لا يحدّث إلّا عن ثقة [1] .
وقال أبو قُدامة السَّرخسي: سمعتُ يحيى بنَ سعيدٍ يقول: كلُّ مَنْ أدركتُ يقولون: الإِيمانُ قولٌ وعمل، ويكفِّرون الجَهْميّة، ويقدِّمون أبا بكر، وعمر [2] .
وقال ابنُ مَعين: كان يحيى إذا قُرئ عنده القرآنُ سقطَ حتَّى يصيبَ وجهُهُ الأرض [3] .
وقال: ما دخلت كَنيفًا قطّ إلَّا ومعيَ امرأة [4] .
قال ابنُ مَعين: كان ضعيفَ القلب، وكان له جارٌ، فوقع فيه وشتَمه، فجعل يحيى يبكي ولقول: صدق، مَنْ أنا؟ وما أنا؟ . قال: وكان له مسبحةٌ يسبِّح بها [5] .
وقال ابن سعد: كان ثقةً، حجَّة، رفيعًا، مأمونًا [6] .
وقال النَّسائي: أمناءُ اللَّهِ تعالى على حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مالك، وشعبة، ويحيى القطّان [7] .
(1) ثقات العجلي: ص 472.
(2) سير أعلام النبلاء: 9/ 179، وانظر تعليق حققه على قول القطان: ويكفرون الجهمية.
(3) تاريخ ابن معين: 2/ 647.
(4) قال الذهبي: يعني من ضعف قلبه."سير أعلام النبلاء"9/ 180. والكنيف: الخلاء.
(5) تاريخ ابن معين: 2/ 646 - 647.
(6) طبقات ابن سعد: 7/ 293.
(7) سير أعلام النبلاء: 9/ 181.