سمع: أيمنَ بنَ نابِل، وهشامًا الدَّسْتُوائي، ومعاويةَ بنَ صالح، وأبا خَلْدة، وشُعبة، وسُفيان، وخلقًا.
حدَّث عنه: ابن المبارك، وأحمدُ، وإسحاقُ، وابنُ المديني، وبُنْدار، وعبد الرحمن رُسْتَة، ومحمدُ بنُ يحيى، وعبدُ الرحمنِ بن محمد بن منصور الحارثي، وخلق.
قال أحمد بن حنبل: هو أفقهُ من يحيى القطّان، وهو أثبتُ من وكيع لأنه أقربُ عهدًا بالكتاب، اختلفا في نحوٍ من خمسين حديثًا للثَّوري، فنظرنا فإذا عامة الصَّواب مع عبد الرحمن [1] .
وقال أيّوب بنُ المتوكِّل: كنّا إذا أردنا أن ننظرَ إلى الدِّينِ والدُّنيا،
ذهبنا إلى دار عبدِ الرحمنِ بنِ مَهْدي [2] .
وقال محمد بنُ أبي بكر المقدَّمي: ما رأيتُ أحدًا أتقنَ لما سمع، ولما لم يسمع، ولحديث الناسِ من عبد الرحمن بن مَهْدي [3] .
إمام ثبت، أثبت من يحيى بن سعيد، وكان عَرَضَ حديثَه على سُفيان [4] .
وقال القواريري: أملى عليَّ ابنُ مَهْدي عشرينَ ألف حديث حفظًا [5] .
(1) تاريخ بغداد: 10/ 243 - 244.
(2) تاريخ بغداد: 10/ 247.
(3) الجرح والتعديل: 1/ 253.
(4) هذا القول لأبي حاتم. انظر"الجرح والتعديل": 1/ 255 و 5/ 290.
(5) سير أعلام النبلاء: 9/ 195.