روى عنه: البخاري، وعبدُ بن حُميد، وأبو زرعة، وأبو بكر الصَّغّاني، والحارثُ بنُ أبي أسامة، وخلق.
قال أحمد بن حنبل: كانَ قَبيصةُ ثقةً، رجلًا صالحًا، لا بأس به، وأيّ شيءٍ لم يكن عندَه؟ ! ولكنَّه كثرُ الغَلَط [1] .
وقال عبد اللَّه بنُ أحمد: سمعتُ أبي يذكر أبا حُذيفة النهْدي، فقال: قبيصةُ أثبتُ منه جدًّا- يعني في سفيان [2] .
وقال ابنُ مَعين: قبيصة ثقة في كلِّ شيءٍ إلا في حديث سفيان ليس بذاك القوي، سمع منه وهو صغير [3] .
وقال الفَسَوي: سمعتُ قَبيصةَ يقول: صلَّيتُ بسفيانَ الفريضة [4] .
وقال ابنُ نُمير: لو حدَّثَنا قبيصةُ عن النَّخعيِّ لقبلْنا منه [5] .
وسئل أبو زرعةَ عن قَبيصةَ وأبي نعيم، فقال: كان قبيصةُ أفضلَ الرجلين، وأبو نُعيم أتقنهما [6] .
وقال أبو حاتم: لم أرَ من المحدِّثين مَنْ يحفظُ ويأتي الحديث على لفظٍ واحدٍ لا يُغيِّره سوى قَبيصة، وأبي نُعيم في حديث الثوري، وسوى يحيى الحِمَّاني في شَريك، وسوى عليِّ بن الجعد في حديثه [7] .
وقال إسحاق بن سيّار: ما رأيت في الشُّيوخ أحفظَ من قَبيصة [8] .
مات سنةَ خمسَ عشرةَ ومئتين، في عشر الثَّمانين.
(1) تاريخ بغداد: 12/ 474.
(2) الجرح والتعديل: 7/ 126.
(3) المصدر السابق.
(4) المعرفة والتاريخ: 1/ 717.
(5) تاريخ بغداد: 12/ 475.
(6) الجرح والتعديل: 7/ 127.
(7) الجرح والتعديل: 7/ 126.
(8) تاريخ بغداد: 12/ 475.