وُلد سنةَ أربعين ومئة.
وحدَّث عن: سعيد بنِ عبد العزيز، وعبد اللَّه بن العلاء بن زَبْر، ومالك بن أنس، وخلق.
وعنه: أحمد، والذُّهلي، وإبراهيمُ بنُ دِيزِيل، وعبدُ الرحمنِ بنُ القاسم الرَّواس، وأبو زُرعة الدِّمشقي، وطائفة.
قال أبو داود: سمعتُ أحمد بنَ حنبل يقول: رحمَ الله أبا مُسْهِر، ما كان أَثْبتَه؟ ! وجعل يُطريه [1] .
وقال ابن مَعين: منذ خرجتُ من بَغدادَ إلى أن رجعتُ لم أرَ مثلَ أبي مُسْهر [2] .
وقد كان أبو مُسْهِر -رحمهُ اللهُ- ممَّن امتحنَهُ المأمونُ، وأكرَهَهُ على أن يقول: القرآنُ مخلوق، فامتنعَ، فوضَعَهُ على النِّطع ليضربَ عُنُقَه، فأجاب وقال: القرآنُ مخلوق، فنزل، فرجعَ في الحال، فسجنَه المأمونُ نحوًا من مئةِ يوم، وجاءَهُ الأجل، فمات في سنة ثماني عشرة ومئتين [3] . رضي الله عنه.
= الدمشقي: انظر الفهرس ص 771، الجرح والتعديل: 6/ 29، تاريخ بغداد: 11/ 72، ترتيب المدارك: 2/ 416، أنساب السمعاني: 9/ 149، مناقب الإمام الأحمد: 486، تهذيب الكمال: ورقة 762، سير أعلام النبلاء: 228/ 10 - 238، تذهيب التهذيب: 2/ 198، العبر: 1/ 374، الكاشف: 2/ 131، عيون التواريخ: 7 / لوحة 314، تذكرة الحفاظ: 1/ 381، طبقات القراء لابن الجزري: 1/ 355، تهذيب التهذيب: 6/ 98، طبقات الحفاظ: ص 163، خلاصة تذهيب الكمال: ص 221، شذرات الذهب: 2/ 44، تاريخ التراث العربي: 1/ 147.
(1) تاريخ بغداد: 11/ 73.
(2) الجرح والتعديل: 6/ 29.
(3) للتوسع في محنة أبي مسهر انظر"سير أعلام النبلاء"10/ 233 - 235.