وقال ابنُ مَعين: لا بأس به [1] .
وكان أبوه يهوديًّا فأسلمَ.
وقال العِجْلي: زكريًا ثقة، أرفعُ من أخيه يوسف، كان متقشِّفًا، حسنَ الهَيئة، له نفس [2] .
وقال ابنُ خِراش: ثقةٌ، جليلٌ، وَرع [3] .
وقال ابنُ سعد: ثقةٌ، صالح، كثيرُ الحديث. مات سنة إحدى عشرة ومئتين [4] .
وقال المنذرُ بنُ شاذان: ما رأيتُ أحفظَ من زكريّا بنِ عَدي، جاءه أحمدُ ويحيى فقالا: أَخرج إلينا كتابَ عُبيد اللَّه بن عَمْرو، فقال: ما تصنعونَ به؟ ! خذوا حتّى أُمليَ عليكم كلّه. قال: وكان يحدِّث عن عدَّةٍ من أصحاب الْأَعمش، فيميِّزُ ألفاظَهُم [5] .
وقيل: إنَّ زكريا لما احتُضِرَ قال: اللهمَّ إنِّي إليك مشتاق.
قال إسماعيلُ بنُ أبي الحارث، وأبو بكر بنُ خلف: مات ليومين مَضَيَا من جمادى الآخرة سنةَ اثنتي عشرة ومئتين [6] . رحمهُ الله تعالى.
(1) تاريخ بغداد: 8/ 455.
(2) ثقات العجلي: ص 165.
(3) تاريخ بغداد: 8/ 456.
(4) طبقات ابن سعد: 6/ 407.
(5) الجرح والتعديل: 3/ 600.
(6) تاريخ بغداد: 8/ 456.