فهرس الكتاب

الصفحة 627 من 1781

التَّميميُّ الحَنْظَليُّ المروزي، ويعرف بابنِ راهويه [1] ، نزيل نَيسابور.

ولد سنةَ إحدى وستِّين ومئة.

وسمع: ابنَ المبارك وهو صغير، وجَرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز بن عبد الصَّمد العَمِّي، وفُضيل بنَ عِيَاض، وعيسى بنَ يونس، والدَّراوَرْدي، وطبقتهم.

وعنه: الجماعة سوى ابنِ ماجة، وأحمد، وابنُ مَعين، وشيخُه يحيى بنُ آدم، والحسنُ بنُ سُفيان، وأبو العبّاس السَّرّاج، وخلائق.

قال محمدُ بنُ أسلم الطُّوسي -وبلغَهُ موتُ إسحاق: ما أعلمُ أحدًا كان أخشى للهِ من إسحاق، يقول الله: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [2] ، وكان أعلمَ النّاس، ولو كان الثَّوريُّ والحمّادان في الحياة لاحتاجوا إليه [3] .

وعن أحمد قال: لا أعلمُ لإسحاقَ بالعراق نظيرًا [4] .

وقال النَّسائي: ثقةٌ، مأمون، إمام [5] .

وقال أبو زُرْعة: ما رُئي أحفظ من إسحاق [6] .

(1) قال ابن خلكان في"وفياته"1/ 200:"راهويه: لقب أبيه أبي الحسن إبراهيم، وإنما لقب بذلك لأنه ولد في طريق مكة، والطريق بالفارسية"راه"و"ويه"معناه: وُجد، فكأنه وجد في الطريق". وانظر أيضًا"أنساب السمعاني"6/ 60.

(2) سورة فاطر، الآية: 28.

(3) تاريخ بغداد: 6/ 349.

(4) المصدر السابق.

(5) تاريخ بغداد: 6/ 350.

(6) تاريخ بغداد: 6/ 353.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت