سمع: إسماعيلَ بنَ عيّاش، ويحيى بنَ حمزة، والوليد بنَ مسلم، وابنَ عُيَينة، وطبقتهم.
وعنه: البخاري، وأبو داود، وأبوا زُرْعة، وجعفر الفِرْيابي، وغيرهم.
مولده سنةَ ثلاث وخمسين ومئة.
قال أبو زُرْعة النَّصْري: حدَّثنا سُليمان فقيهُ أهل دمشق [1] .
وقال ابنُ مَعين: ليس به بأس، له مناكير [2] .
وقال أبو داود: يُخطئ كما يُخطئ النّاس، وهو خيرٌ من هشام بن عمّار [3] .
وقال الدَّارقطني: ثقة، عنده مناكير عن الضعفاء [4] .
وقال الجوزجاني: لم يأذنْ لنا سليمانُ بنُ بنت شُرحبيل أيامًا، فلمّا دخلنا قال: بَلَغَني ورودُ هذا الغلام الرازي -يعني: أبا زُرْعة- فدرستُ للقائه ثلاث مئة ألف حديث [5] .
(1) تهذيب الكمال: ورقة 544.
(2) انظر"الجرح والتعديل": 4/ 129.
(3) تهذيب الكمال: ورقة 544.
(4) "سؤالات الحاكم للدارقطني": ص 217.
(5) تهذيب الكمال: ورقة 544.