وتصدَّر للإقراء والاشتغال. تلا عليه أبو عُبيد مع تقدُّمِه، وأحمد بنُ يزيد الحُلواني، وإسماعيلُ بنُ الحُويرس، وأحمدُ بن مامويه [1] ، وعدّة.
وروى عنه من شيوخه الوليدُ بنُ مسلم، ومحمدُ بنُ شعيب.
وثقه ابنُ مَعين وغيرُه.
وقال ابنُ مَعين أيضًا: كيِّس كيِّس [2] .
وقال الدّارقطني: صدوق، كبير المحل [3] .
وروى عنه عَبْدان، قال: ما أعددتُ خطبةً منذ عشرين سنة. ثم قال عَبْدان: ما كان في الدنيا مثله [4] .
وقال محمد بن خُريم: سمعتُ هشامًا يقول في خطبتِه: قولوا الحقَّ يُنزلْكم الحق منازلَ أهل الحقِّ يومَ لا يُقضى إلَّا بالحقّ [5] .
وقال أبو زُرْعة الرّازي: مَنْ فاته هشامُ بنُ عمّار يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث [6] .
مات في المحرم سنةَ خمسٍ وأربعين ومئتين.
(1) في"التذكرة"حاموية، تصحيف. انظر"السير"11/ 422 و"طبقات ابن الجزري"2/ 355.
(2) الجرح والتعديل: 9/ 66.
(3) تهذيب الكمال: ورقة 1447.
(4) المصدر السابق.
(5) المصدر السابق.
(6) تهذيب الكمال: ورقة 1189 ضمن ترجمة محمد بن حميد الرازي.