وحدَّث عن: مالك بالموطأ، وعن حفص بن مَيسرة، وشَريك القاضي، وإبراهيم بن سَعد، وعلي بنِ مُسْهر، وابنِ عُيَينة، وعدَّة.
وعنه: مسلم، وابن ماجة، ومطيَّن، وابنُ ناجيَة، وعبد اللهِ بنُ أحمد الباغَنْدي، والبَغَوي، وخلق.
فال البَغَوي: كان من الحفّاظ، كان أحمدُ بنُ حنبل ينتقي عليه لوَلدَيه [1] .
وقد بالغ ابن مَعين في الحطِّ عليه [2] .
وقال أبو حاتم: صدوق، كثيرُ التَّدليس [3] .
وقال أبو زُرْعة: أمّا كتبُه فصِحَاح، وأمّا إذا حدَّث من حِفظه فلا [4] .
وقال البخاري: عَميَ فلُقِّن ما ليس من حديثه. فيه نظر [5] .
وقال النَّسائي: ليس بثقة [6] .
قال البخاري: مات في شوال سنةَ أربعين ومئتين.
= 420، تذكرة الحفاظ: 2/ 454، العبر: 1/ 432، ميزان الاعتدال: 2/ 248، تذهيب التهذيب: 2/ 64، الكاشف: 1/ 329، نكت الهميان: ص 162، تهذيب التهذيب: 4/ 272، النجوم الزاهرة: 2/ 303، طبقات الحفاظ: ص 198، خلاصة تذهيب الكمال: ص 159، شذرات الذهب: 2/ 94.
(1) تاريخ بغداد: 9/ 231.
(2) انظر"تاريخ بغداد"9/ 230 - 231.
(3) الجرح والتعديل: 4/ 240.
(4) تاريخ بغداد: 9/ 230.
(5) التاريخ الصغير: 2/ 372.
(6) الضعفاء والمتروكين: ص 51.