روى عنه: البخاري، وأحمدُ بنُ الفرات، وأبو الدَّرداء عبدُ العزيز المَرْوزي، وبكرُ بنُ سهل الدِّمياطي، وأبو يزيد القَراطيسي، ويحيى بنُ عثمان بن صالح، وخلق.
قال ابنُ مَعين: كان من أعلم خلقِ اللهِ برأي مالك، يعرفُها مسألةً مسألةً، متى قالها مالك، ومَنْ خالفه فيها [1] ،
وقال العِجْلي: ثقة، صاحبُ سنَّة [2] .
وقال أبو حاتم: كان أجلَّ أصحابِ ابن وهب [3] .
وقال ابنُ يونس: ذُكر لقضاء الدِّيار المصريَّة عند عبد اللهِ بن طاهر، فسَبَقَهُ سعيدُ بن عُفير [4] .
وقد كان الرّبيعُ والمُزَني يتفقَّهانِ بأصبغ قبل قدوم الشّافعي [5] .
وقد كتب المعتصم ليُحْمل إليه أصبغ في المِحْنة، فهربَ، واختفى بحُلوان [6] .
ومات في شوال سنةَ خمسٍ وعشرين ومئتين.
(1) ترتيب المدارك: 2/ 563.
(2) ثقات العجلي: ص 70 - 71.
(3) الجرح والتعديل: 2/ 321.
(4) تهذيب الكمال: 3/ 306.
(5) انظر"ترتيب المدارك": 2/ 563.
(6) انظر"ترتيب المدارك": 2/ 565.