حدثنا هشام بنُ عروة. وسمع من: روح بن عُبادة حديثًا سمعَهُ منه إسماعيلُ الخُطَبي، وهو قال: حدَّثنا روح، حدثنا حبيبُ بنُ الشهيد، عن الحسن قال:"ثمنُ الجنَّة لا إلهَ إلَّا اللَّه" [1] . وسمع الكثير من أبي نُعيم، وهَوْذة بن خليفة، والمُقرئ، والحسن الْأشْيب، والأصمعي، وخلّاد بن يحيى، ويحيى بن إسحاق السَّيلَحِيني، والحُميدي، وعفّان، وطبقتهم.
وعنه: محمد بنُ مَخْلد، والنَّجّاد، وأبو علي بنُ الصّواف، وأبو بكر الشّافعي، وأبو بكر القَطيعي، والطَّبراني، وخلق.
قال أبو بكر الخلّال: بشرٌ كان أحمد بنُ حنبل يكرمُه، وكتب له إلى الحُميدي إلى مكَّة [2] .
وقال الدارقطني: ثقةٌ نبيل [3] .
ولد سنة تسعين ومئة.
ومات في ربيع الأول سنةَ ثمانٍ وثمانين ومئتين.
(1) أخرجه الخطيب في"تاريخه"7/ 86 عن الحسن مرسلًا بلفظ"ثمر الجنة لا إله إلا الله".
وأخرجه ابن عدي، وابن مردويه، والديلمي في"مسند الفردوس"عن الحسن، عن أنس، وزاد الديلمي:"وثمن النعمة الحمد لله".
ورمز له السيوطي في"الجامع الصغير"بعلامة (صح) .
وقال المناوي في"فيض القدير": وفي الباب عن ابن عباس وغيره. ولم يتعرض لتصحيحه.
وأورده الألباني في"ضعيف الجامع الصغير"برقم (2615) .
(2) تاريخ بغداد: 7/ 87.
(3) تاريخ بغداد: 7/ 86.