فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 1781

روى عنه: أبو العبّاس السرّاج، وأبو حامد بنُ الشَّرقي، وأبو عبد الله بنُ الْأخرم، وأبو النَّضر محمد بنُ محمد الفقيه، ومحمدٌ بنُ إسحاق السَّمرقندي، وخلق.

قال الحاكم: هو إمامُ أهلِ الحديث في عصره بلا مُدافعة [1] .

وقال أبو بكر الصَّيرفي الفقيه: لو لم يصنِّف إلَّا كتاب ["القسامة"لكان من أفقه النّاس[2] .

وقال الصِّبغي: لم نرَ بعدَ يحيى بن يحيى من فقهاء] [3] خُراسان أعقلَ من محمد بن نصر [4] .

وقال ابنُ عبد الحكم: كان محمدُ بنُ نصر [بمصر إمامًا، فكيف بخُراسان[5] ؟ !

وقال أبو عبد اللَّه الْأخرم: انصرفَ محمدُ بن نصر] [6] من الرِّحلة الثانية سنةَ ستِّين ومئتين، فنزل نَيسابور، وتجارته مع مُضارب له، وهو يشتغل بالعلم والعبادة، ثم سار إلى سَمَرْقند سنةَ خمسٍ وسبعين [7] .

(1) سير أعلام النبلاء: 14/ 33.

(2) تاريخ بغداد: 3/ 316، وتمامه: فكيف وقد صنف كتبًا أخرى سواه؟ !

(3) ما بين حاصرتين مستدرك في هامش الأصل، ولم يظهر لسوء التصوير، وما أثبته من"التذكرة"وغيرها.

(4) الخبر مطولًا في"سير أعلام النبلاء"14/ 35.

(5) تاريخ بغداد: 3/ 316.

(6) ما بين حاصرتين مستدرك في هامش الأصل، ولم يظهر لسوء التصوير، وما أثبته من"التذكرة"وغيرها.

(7) سير أعلام النبلاء: 14/ 36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت