سمع: خلفَ بنَ هشام، وأبا نصر التمَّار، وعليَّ بنَ المديني، وشَيبان بنَ فرُّوخ، ودُحَيمًا، وعيسى بنَ حمّاد زغْبة، وخلقًا بالعراق والشّام ومصر.
وعنه: الطَّبراني، والنجّاد، وأحمدُ بنُ كامل، والمُفيد، وخلق.
قال الخطيب: كان من أوعية العلم، يُذكر بالفهم، ويُوصف بالحفظ، وفي حديثه غرائب وأشياء يتفرد بها [1] .
وقال الدارقطني: صدوقٌ حافظ، جرّحه موسى بنُ هارون -وكان بينهما عداوة- وأنكر عليه أحاديث، فأخرج أصوله بها، ثم ترك روايتها [2] .
وقال عَبْدان الأهوازي: ما رأيت صاحب حديث في الدُّنيا مثلَ المَعْمري [3] .
وقال ابنُ عُقدة: سألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أحمد عن المَعْمري، فقال: لا يتعمَّد الكذب [4] .
وقال ابن عدي: كان كثيرَ الحديث، صاحب حديث بحقِّه. قال عَبْدان: إنَّه لم يرَ مثلَه. وما ذُكر عنه أنَّه رفع أحاديث وزاد في متونٍ فهذا موجود في البغداديِّين خاصَّة وفي حديث ثقاتهم، وأنَّهم يرفعون الموقوف، ويصلون المُرسل، ويزيدون في الأسانيد [5] .
(1) تاريخ بغداد: 7/ 370.
(2) المصدر السابق.
(3) تاريخ بغداد: 7/ 371.
(4) تاريخ بغداد: 7/ 372.
(5) الكامل لابن عدي: 2/ 749 - 750.