أولاً: جواز نقل قرنيّة عين من إنسان بعد التأكد من موته وزرعها في عين إنسان مسلم مضطر إليه ، وغلب على الظن نجاح عمليّة زرعها ما لم يمنع أولياؤه ( يعني أولياء الميت ) ، وذلك بناء على قاعدة تحقيق أعلى المصلحتين وارتكاب أخف الضررين ، وإيثار مصلحة الحيّ على مصلحة الميّت ، فإنه يرجى للحيّ الإبصار بعد عدمه والانتفاع في نفسه ونفع الأمة به ، ولا يفوت على الميت الذي أخذت قرنيّة عينه شيء ، فإن عينه إلى الدمار والتحوّل إلى رفات ، وليس في أخذ قرنيّة عينه مُثلَةٌ ظاهرة ( أي تمثيل به ) ، فإن عينه قد أغمضت ، وطبق جفناها أعلاهما على الأسفل .
ثانيا: جواز نقل قرنيّة سليمة من عين قرر طبّياً نزعها من إنسان لتوقع خطر عليه من بقائها وزرعها في عين مسلم آخر مضطر إليها ، فإن نزعها إنما كان محافظة على صحّة صاحبها أصالة ، ولا ضرر يلحقه من نقلها إلى غيره ، وفي زرعها في عين آخر منفعة له فكان ذلك مقتضى الشرع . وبالله التوفيق ) ( انظر كتاب فتاوى إسلامية ج/4 ص/414-415(http://www.islam-qa.com/)
( يجوز الاستمناء باليد من أجل الفحص الطبي )
السؤال: أنا أعرف أن الاستمناء حرام في الإسلام. ولكن إذا أراد الشخص إجراء فحوصات لمعرفة العقم والخصوبة فإن العاملين في المختبر يطلبون عينة من مني الشخص . ولا يمكننا الحصول على المني إلا عن طريق الاستمناء في المختبر . فهل يجوز ذلك ؟؟؟
الجواب: ( الحمد لله ، نعم ، يجوز ذلك ، وقد جاء في فتاوى الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله أنه سئل عن ذلك فأجاب:
"لا بأس بذلك ما دام أنه محتاج إليه ، فقد قال العلماء: ومن استمنى بيده من غير حاجة عزر ، أما هذا فلحاجة وهي إخراج المني لتحليله ومعرفة المرض الذي من أجله لم ينجب هذا الشخص ولعل العلة منه أو من زوجته ، فمثل هذه الحالة لا بأس بها إن شاء الله ."
انتهى" ( من فتاوى الشيخ عبد الله بن حميد ص 271 ) والله اعلم ."