فهرس الكتاب

الصفحة 1100 من 2474

ثلاثًا فقال الرشيد: آتوني بأكبر رجل في الكوفة، فجيء برجل

شيخ من بني سعد، فقال له: ما هذه؟ قال: إن أعطيتني الأمان

أبلغتك، قال: لك عهد الله وميثاقه ألاّ أهيجك ولا أوذيك،

فقال: أخبرني أبي عن أجداده أن هذه الأكمة قبر علي بن أبي طالب (عليه السلام(،

جعله الله حرمًا لا يأوي إليه أحد إلاّ أمن.

فنزل هارون الرشيد ودعا بماء فتوضأ وصلى عند الأكمة وتمرّغ

عليها فجعل يبكي وأمر ببناء على القبر وجعل له أربعة أبواب

وعلق بعض المقربين إليه من حاشيته -ويبدو أنه كان من

أصحاب الحظوة-

بقوله: (تفعل بقبره هذا وتحبس أولاده) وكان هذا سنة 170هـ،

وكان أول بناء على القبر وإعلان عنه]]. ا.هـ

وصاحبُ كتاب"إرشاد القلوب"هو أبو محمد حسنُ بن أبي

الحسن محمد الديلمي الشيعي (ت 760 (

وهو في مجلدين كما أشار إلى ذلك صاحب كتاب

"هداية العارفين"(ص:228(،

وهو كتاب يرجع إليه الشيعة كثيرًا.

وربما قول شيخ الإسلام:

"وَذَكَرُوا أَنَّ أَصْلَ ذَلِكَ حِكَايَةٌ بَلَغَتْهُمْ عَنْ الرَّشِيدِ أَنَّهُ أَتَى إلَى"

ذَلِكَ الْمَكَانِ وَجَعَلَ يَعْتَذِرُ إلَى مَنْ فِيهِ مِمَّا جَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ ذُرِّيَّةِ عَلِيٍّ"."

هو ما أورده الديلمي آنفا في"إرشاد القلوب"، والله أعلم.

قُبُورٌ تُنْسَبُ إِلى عَلِيَّ بنِ أَبِي طَالِبٍ:

قد يعجبُ البعضُ عندما يعلمُ أن هناك قبورًا تنسبُ إلى علي بنِ أبي طالب

في بلادٍ أخرى غير النجف، وهذا أمر لا يصدقهُ عاقلٌ،

ولنأخذ بعضًا مما نسب إلى علي بنِ أبي طالب.

فهذا لقاءٌ مع سفيرِ طالبان في دولة الإمارات

عزيز الرحمن عبد الأحد وهو سفير طالبان،

وذلك قبل إغلاق الإمارات للسفارة. وقد تم هذا اللقاء بتاريخ

س: يذكرُ بعضُ أعداءِ حكومةِ طالبان الإسلامية أن أميرها

وعلماءها من عبدةِ القبورِ والأصنامِ، فما صحة هذه الأخبار؟

ج: والله المفروض أن هذا السؤال لا يَرد، خاصة بعد تدمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت