طالبان للأصنام الموجودة في بميان بأفغانستان، فقد هدموها،
وكذلك وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
قامت بدور كبير جدًا في إصلاح المجتمع، كذلك قامت طالبان
بهدم المزارات وتدميرها، وكذلك منع قيام الأعياد التي كان المسلمون يحتفلون بها،
خاصة في مزار شريف التي يُذكر أن بها قبر علي بن أبي طالب رضي الله عنه،
وهذا غير معروف تاريخيًا، وقد كان الأفغان يطوفون حول هذه المزارات
ويقيمون لها في كل سنة أعيادًا محددة..
كل هذه هدمتها طالبان ومنعت الأعياد، حتى لم يبق في الوقت الحالي أي آثار لهذه الأعياد. ا.هـ.
ووجدتُ في موقعِ المرتضى على"الشبكةِ"مشاهد آل البيت الآطايب في فلسطين
بقلم: عبد الله مخلص، عضو مجمع اللغة العربية بدمشق
(ت 1947) . ما يلي:
* مشهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الرملة:
في ضاحية مدينة الرملة -وهي تقع بين بيت المقدس ويافا-
وعلى قارعة الطريق المؤدي إلى مدينة «لد» وفي يسارها كرم
مغروس بالأشجار المختلفة يستغله الوقف الإسلامي بتأجيره من الراغبين،
وهو مقيد بسجلات الأوقاف باسم وقف الإمام علي.
ففي هذا الكرم قبة تحتها قبر ينسب للإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وفي منتصف الطريق السلطاني بين بيت المقدس ويافا
وفي موضع يسمى باب الواد مقام بني بالحجارة غير مسقوف
يقال له مقام الإمام علي،
ولكن هذا المقام وذلك المشهد لم يذكرهما أحد من الرحالين
المسلمين أو غيرهم، إلا أن أعيانًا موقوفة في أراضي مدينة
الرملة تستثمرها إدارة الأوقاف في مدينة يافا.
* مقام علي بن أبي طالب في نابلس:
في مدينة نابلس مدفن واسع الجنبات يسمى رجال العامود،
يقع على الجادة السابلة من النابلس إلى بيت المقدس وعليه أبنية وقباب،
وفي هذا المدفن مقام ينسب إلى سيدنا علي بن أبي طالب،
وصفه عبد الغني النابلسي المتوفى سنة 1143 الهجرية
في رحلته المسماة (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية) فقال: