فهرس الكتاب

الصفحة 1300 من 2474

أحاديث المهدي لو نظرنا إليها في كتب الشيعة لوجدناها لا تُحصى من كثرتها، لا أقول مئات بل تتجاوز المئات، ومع هذا نجد أن جل فرق الشيعة لا تؤمن بالمهدي، لماذا؟ خاصة القديمة, الفطحية لا تؤمن بالمهدي, الناووسية لا تؤمن بالمهدي, البترية لا تؤمن بالمهدي, الصالحية لا تؤمن بالمهدي, الكيسانية لا تؤمن بالمهدي, الإسماعيلية لا تؤمن بالمهدي, الجعفرية القديمة لا تؤمن بالمهدي, الموسوية القديمة لا تؤمن بالمهدي.

هذه الأحاديث الكثيرة لماذا كلهم يغفلون عنها؟ بل رواة أحاديث الشيعة الكبار هذه أسماؤهم:

عمار الساباطي, عبد الله بن أبي يعفور, أبان بن تغلب, هشام بن الحكم, جميل بن دراج, هشام بن سالم, محمد بن نعمان وضف إليهم زرارة، واقرأ في رجال الكشي عن هؤلاء ماذا يكونون في رواة الشيعة؟! كل هؤلاء يضيعون بعد جعفر الصادق لا يدرون إلى أين يتوجهون لماذا؟ لأنه لا توجد مثل هذه الروايات، كلها روايات متأخرة موضوعة كُذبت بعد ذلك, ولذلك هذا البياضي مثلًا عالمهم يقول:"إن عليًا لم يذكر النص للصحابة على نفسه لسببين, لو ذكر ثم أنكروه لكفروا ولم يرد ذلك, أنهم قصدوا في الشورى تقديم الأفضل فشارك ليعترفوا بأنه الأفضل فقط"، إذًا هذا البياضي يعترف أنه لا يوجد نص لعلي, وعلي لم يذكر النص لنفسه؛ فكيف يكون ذُكر النص لأحد عشر من ولده؟ وإذا كانت الإمامة نصًا في الاثني عشر هؤلاء لماذا تنازل الحسن لمعاوية؟ اسألوا علمائكم! والله نريد لكم الخير اسألوهم: لماذا تنازل الحسن لمعاوية وهو إمام منصوص عليه من عند الله تبارك وتعالى؟ يقولون: لأن الإمامة ليست في الحكم، ليس الحكم شرطًا، يمكن أن يكون إمامًا وليس بحاكم, إذًا: لماذا خرج الحسين على يزيد, فقد كان الحسين إمامًا، وليس بحاكم فلماذا خرج على يزيد؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت